خير الدين تصف نزع أراضي ساكنة “أدرار” بمحاولة طمس الهوية الأمازيغية

d6cfd025-bd5d-4496-98e3-2b6e6a29bc15

استنكرت تنسيقية محمد خير الدين لقبائل أدرار، إصدار المرسوم الأخير عدد 2.14.769  في فاتح جمادي الأولى الموافق لـ 10 فبراير 2016 بالجريدة الرسمية، والقاضي بتفويت 22909 هكتار من أراضي الساكنة للملك الغابوي، واصفة إياه بمحاولة جديدة لنزع أراضي الساكنة المحلية وبــ”وفاء المخزن لسياسته القديمة الجديدة الرامية إلى طمس الهوية الأمازيغية لهذه الأرض”.
واعتبرت تنسيقية خيرت الدين أن ما يقع بتافراوت خصوصا وأدرار عموما لا يعدو إلا أن يكون “مخططا مخزنيا هدفه الأول والأخير هو تجريد الإنسان الأمازيغي من أرضه، واستمرارا لسلسلة من المحطات التاريخية التي حاول من خلالها المخزن نزع أراضي الساكنة مند “ظهير” 3 يناير 1916 مرورا ب “ظهير” 1917..” معتبرة ،  إصدار المرسوم الجديد تحت عدد 2.14.769  في فاتح جمادي الأولى الموافق لـ 10 فبراير 2016 محاولة منه لتجديد العهد بالسياسة الاستغلالية التي لا طالما رافقته”، حسب تعبيرها.
وأوضحت تنسيقية خير الدين لقبائل أدرار، عبر بيان لها أطلع “العالم الأمازيغي على مضمونه،  أن مقاربتها للأرض تتأسس على كون هذه الأخيرة هي الانتماء و المحدد الثابت لهوية الإنسان المتواجد عليه واعتبار المساس بها هو مساس بالإنسان الأمازيغي في جوهره ووجوده”،  وبالتالي  يضيف بيان التنسيقية، “نرى الإنسان الأمازيغي عبر التاريخ شديد الارتباط والدفاع عنها بالغالي والنفيس”، مضيفة أن “المقاربة المخزنية للأرض تأسست على منطق الاستغلال والاستنزاف عبر سن مجموعة من “الظهائر” و”المراسيم” التي بموجبها يتم تفويتها للمخزن”.

تنسيقية خير الدين، استنكرت بشدة من جهة أخرى، ما أسمته استغلال ملف الأراضي من طرف “مجموعة من الزوايا السياسية والأيادي الانتهازية التي تحاول الاسترزاق على هموم الساكنة من أجل الوصول إلى مصالح سياسية ضيق”.

هذا وتشهد مناطق تافراوت والأخصاص وسيدي إفني أيت بعمران وعموم مناطق سوس الكبير غليان شعبي بسبب مرسومين صدروا مؤخرا في الجريدة الرسمية، الأول تحت عدد 6445 بتاريخ 27جمادي الأولى الموافق ل 07 مارس 2016، والمرسوم الثاني صدر تحت عدد 2.14.769 ا في فاتح جمادي الأولى الموافق لـ 10 فبراير 2016، يقضيان بنزع أراضي الساكنة وضمها إلى المجال الغابوي .

منتصر إثري

شاهد أيضاً

مواطنون يجدون صعوبات في التسجيل باللوائح الانتخابية

وجد عدد من المواطنين والمواطنات صعوبات في التسجيل باللوائح الانتخابية العامة، سواء عبر الموقع الالكتروني ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *