
حيث تم تكريم الدكتور مصطفى المرون، باعتباره من المؤرخين المغاربة الذين كرسوا حياتهم لخدمة تاريخ المغرب، وله إسهاماته الكبيرة في توثيق ودراسة فصول هامة من التاريخ الوطني. يتميز بأسلوبه العميق والمنهجي في البحث التاريخي، مما جعله مرجعًا أساسيًا لكل من يسعى لفهم أحداث الماضي واستيعاب دلالاتها.
خاصة فيما يتعلق بالهجمات بالأسلحة الكيميائية على المقاومة في شمال المغرب، في منطقتي الريف وجبالة. حيث التزم بالكشف المستمر عن حقائق هذا الفصل المؤلم والعمل على توثيقه بموضوعية وعمق، يعكس إيمانه الراسخ بأهمية البحث العلمي في الحفاظ على الذاكرة الوطنية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر




