ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز حضور اللغة الأمازيغية داخل منظومة التعليم العتيق، من خلال تمكين المتعلمات والمتعلمين من اكتساب مهارات التواصل الشفهي والكتابي باللغة الأمازيغية، والإلمام بالبعد الأمازيغي للثقافة والحضارة المغربيتين، إضافة إلى تنمية التفكير النقدي والقدرات الإبداعية وترسيخ قيم المواطنة والانفتاح على الثقافات والحضارات الأخرى.
وحددت المديرية ستة أنشطة رئيسية يعتمد عليها درس اللغة الأمازيغية، تشمل التواصل الشفهي، والتوظيف اللغوي، والقراءة، والكتابة، والأنشطة الترفيهية، ومشروع الوحدة، في انسجام مع المقاربات التربوية الحديثة القائمة على الكفايات والتفاعل والتواصل.
وفي ما يخص الغلاف الزمني، خصصت الوزارة ساعتين أسبوعيا لتدريس اللغة الأمازيغية بجميع مستويات السلك الابتدائي العتيق، بما مجموعه 68 ساعة سنويا، مع إمكانية تدبير هذا الغلاف وفق خصوصيات استعمالات الزمن المعتمدة داخل المؤسسات، سواء عبر حصتين أسبوعيتين مدة كل واحدة ساعة، أو ثلاث حصص أسبوعية مدة كل واحدة 40 دقيقة.
كما دعت التوجيهات التربوية المدرسات والمدرسين إلى توسيع وإثراء المضامين التعليمية وفق مستويات المتعلمين والمتعلمات وخصوصيات الأقسام الدراسية، مع اعتماد مبادرات بيداغوجية تراعي الواقع التربوي والزمن المتاح.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
