تنقسم اللغة الإنسانية إلى نوعين: اللغة الأم واللغة الأجنبية
اللغة الأم: هي اللغة الأصلية لشعب ما، فالأمازيغية مثلا هي اللغة الأم لسكان شمال إفريقيا وتعتبر اللغات الوافدة على هذا المسرح لغات أجنبية..
اللغة الأجنبية: هي اللغة الدخيلة التي دخلت مع المستعمر بشكل علني أو في قالب العولمة الإقتصادية والسياسية والثقافية…
للأم دور صاعد في تعليم أبناءها اللغة الأم، ونعتبر الأم الأمازيغية التي لا تجيد الحديث بغير اللغة الأمازيغية هي السبب الرئيسي في بقاء اللغة الأمازيغية لغة الحديث اليومي رغم كل البروبكندات التي تهدف الى محو هذه اللغة من والوجود… أما أهمية اللغة الأم في التعليم فهو جد كبير ويمكن ذكر بعض الإيجابيات في التعليم باللغة الأم على سبيل المثال لا الحصر
– تجاوز الصدمة اللغوية التي يتلقاها التلميذ الناطق بلسان أمازيغي إثر تفاجئه بمقررات بلغات مخالفة للسانه
– مطابقة محتويات البرامج الدراسية مع الواقع الثقافي المحلي لأن اللغة حاملة للثقافة
– سهولة إستيعاب التلميذ مجموعة من المعارف
– عدم شعور التلميذ بالإغتراب من داخل المؤسسة التعليمية …
تنقسم اللغة الإنسانية إلى نوعين: اللغة الأم واللغة الأجنبية
اللغة الأم: هي اللغة الأصلية لشعب ما، فالأمازيغية مثلا هي اللغة الأم لسكان شمال إفريقيا وتعتبر اللغات الوافدة على هذا المسرح لغات أجنبية..
اللغة الأجنبية: هي اللغة الدخيلة التي دخلت مع المستعمر بشكل علني أو في قالب العولمة الإقتصادية والسياسية والثقافية…
للأم دور صاعد في تعليم أبناءها اللغة الأم، ونعتبر الأم الأمازيغية التي لا تجيد الحديث بغير اللغة الأمازيغية هي السبب الرئيسي في بقاء اللغة الأمازيغية لغة الحديث اليومي رغم كل البروبكندات التي تهدف الى محو هذه اللغة من والوجود… أما أهمية اللغة الأم في التعليم فهو جد كبير ويمكن ذكر بعض الإيجابيات في التعليم باللغة الأم على سبيل المثال لا الحصر
– تجاوز الصدمة اللغوية التي يتلقاها التلميذ الناطق بلسان أمازيغي إثر تفاجئه بمقررات بلغات مخالفة للسانه
– مطابقة محتويات البرامج الدراسية مع الواقع الثقافي المحلي لأن اللغة حاملة للثقافة
– سهولة إستيعاب التلميذ مجموعة من المعارف
– عدم شعور التلميذ بالإغتراب من داخل المؤسسة التعليمية …