
بهذه المناسبة الأليمة، يتقدم فريق عمل جريدة “العالم الأمازيغي” بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد وأسرة التدريس المغربية وكذا إلى كل عائلته وأحبائه وأصدقائه وطلبته.. راجين من العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه، ويرزق ذويه جميل الصبر والسلوان.
وقد سبق للفقيد أن قدم مجموعة من المداخلات والمحاضرات والمقالات وغيرها من الإصدارات العلمية حول الثقافة الأمازيغية وأهمية تدريس اللغة الأمازيغية، وأنشأ جيل متشبع بقيم الحضارة الأم للمغرب.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
