
وأجمع المحاضرون، مساء الاثنين 18 نونبر 2024، خلال تأطيرهم لمائدة مستديرة حول موضوع “المشاركة المغربية في حرب تحرير الجزائر” والمنظمة من طرف جريدة “العالم الأمازيغي” بشراكة مع “التجمع العالمي الأمازيغي” ومؤسسة “محمد الخضير الحموتي لحفظ ذاكرة شمال افريقيا”، والتي تأتي بمناسبة تخليد الذكرى 69 لعيد الاستقلال المغرب ومرور 70 سنة على اندلاع حرب التحرير الجزائرية، على أن المغاربة قدموا دمائهم وضحوا بالغالي والنفيس في سبيل تحرير الجزائر وحرية الجزائريين.
الخضير الحموتي:

وأكد خضير وهو رئس “مؤسسة “محمد الخضير الحموتي لحفظ ذاكرة شمال افريقيا” أن الحموتي عمل على توفير الدعم المادي وجلب السلاح واحتضان القادة الجزائريين في منزله ببني أنصار، والتنسيق بين المقاومة المغاربة والجزائريين في سبيل حرية واستقلال الجزائر.

رشيد الراخا:

وأكد الراخا في معرض كلمته، أن المغاربة “قدموا ثمنا باهظا في سبيل دعم الثورة التحريرية الجزائرية، قد يتجاوز الثمن الذي قدموه في سبيل تحرير بلدهم المغرب،” مضيفا أن لولا “جيش التحرير المغربي الذي واجه المستعمر الفرنسي في الخمسينيات، لكان الاحتلال الفرنسي لا يزال يحتل المغرب”.
وقال رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، إن ظهور جيش التحرير في 02 أكتوبر 1954 ساهم بقوة في دفع الاستعمار الفرنسي إلى الخروج من المغرب، بعد شهر فقط من بدء العمل المسلح، “أي من 02 أكتوبر إلى 18 نونبر الذي نخلدها اليوم”.

وتأسف رشيد الراخا، على مواقف النظام الجزائري الذي أغلق الحدود وقطع العلاقات وحرمان الشعوب من تحقيق حلم الثوريين والمناضلين الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الوحدة المغاربية وحلم الزعيم محمد ابن عبد الكريم الخطابي”، مؤكدين أن “الشعوب ستواصل الكفاح حتى تعود العلاقات الطبيعية بين الشعبين وفتح الحدود وبناء اتحاد دول شمال إفريقيا”.
وليــد كبير:

وقال كبير إن “اندلاع الثورة الجزائرية، جاءت في سياق الوحدة المغاربية والتكتل الإقليمي الذي كان يجمعنا، “لأن ليس هناك فرق بين البلدين، وأجدادنا حملوا معا لواء المقاومة والجهاد ضد المستعمر حتى لا نعيش هذا الواقع المر الذي نعيشه اليوم”.
وشدّد على أن “استقلال المغرب وعودة المجاهد محمد الخامس، كان نقطة تحول في تاريخ الثورة الجزائرية، مشيرا إلى أن عودة السلطان ساهم في ارتقاء الثورة الجزائرية التي وجدة القاعدة الخلفية في الناظور، وجدة وربوع المملكة.

وانتقد الصحفي والكاتب الجزائري، وليد كبير “آلة التزوير وتشوبه للحقائق التي يعتمدها النظام الجزائري في السنوات الأخير نظرا لحاسباته السياسية الضيقة مع المغرب”.
أنوار مالك:

واتهم مالك “العصابة الحاكمة” في الجزائر اليوم، بمحاولة شق الأخوة التي تجمع الشعبين الشقيقين، وأضاف “إننا نخجل اليوم من أباءنا وأجدادنا الذين لم يكونوا يفرقون بين هذا مغربي وآخر جزائري، وحمل “الطغمة الحاكمة” في قصر المرادية بالانتقام من المؤازرين والداعمين للثورة الجزائرية”.

هشام عبود:

وأضاف عبود أن “فرنسا لم تكن على دراية بأن شعوب المغرب وتونس والجزائر خرجوا من رحم تامازغا، وبالتالي اعتقدت بأن استقلال البلدين سيمكنها من الانفراد بالجزائريين، ولم تعرف بأن استقلال المغرب لم يكون كاملا إن لم تستقل الجزائر ونفس الشيء بالنسبة للشعب التونسي، وهذا ما جعل الثورة الجزائرية تتمكن من النصر بفضل تضحيات جسام للشعبين المغربي والتونسي”.

وأشار إلى أن “الصراع اليوم ليس بين النظام الجزائري والمغربي، لأن الصراع يكون من الطرفين، إنما النظام الجزائري هو من بادر إلى قطع العلاقات وإغلاق الأجواء وفرض التأشيرة، ولم يكون هناك أي رد من المغرب، وهذا تصرف صبياني يجعلنا كجزائريين نخجل من هذا النظام الفاسد”.
الناظور: منتصر إثري
روابط المداخلات والصور:
https://www.facebook.com/share/v/1B6ZXnCdGq/
https://www.facebook.com/share/v/1AoShgnzjD/
https://www.facebook.com/share/v/17vnh9GMtx/
https://www.facebook.com/share/v/1AnvV4Ka6w/
https://www.facebook.com/share/v/157L9TTCRT/
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر