منصة سـلا.. تبعمرانت تتألق بموازين وتؤكد مكانتها كصوت للهوية الأمازيغية
شهدت منصة سلا، مساء الأربعاء 24 يونيو 2026، واحدة من أبرز السهرات الفنية ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان موازين إيقاعات العالم، الذي احتضنته مدينتا الرباط وسلا خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 27 يونيو الجاري، حيث تألقت الفنانة والشاعرة الأمازيغية فاطمة شاهو تبعمرانت في لقاء فني استثنائي جمعها بجمهورها العريض.
ومنذ اعتلائها خشبة العرض، نجحت تبعمرانت في استقطاب اهتمام الآلاف من عشاق الأغنية الأمازيغية الذين توافدوا على منصة سلا لمتابعة هذه الأمسية المميزة. وقدمت الفنانة باقة من أشهر أعمالها التي شكلت جزءاً من الذاكرة الفنية المغربية، فتعالت أصوات الحاضرين مرددة كلمات أغانيها في مشهد جسد عمق العلاقة التي تربطها بجمهورها عبر مختلف الأجيال.

وعرفت الأمسية أجواء احتفالية متميزة، حيث تفاعل الجمهور بحرارة مع مختلف الفقرات الغنائية التي أدتها الفنانة تبعمرانت، في لوحة فنية امتزجت فيها الأصالة الأمازيغية بروح مهرجان موازين، الذي يواصل استقطاب كبار الفنانين من المغرب والعالم.
وخطفت تبعمرانت الأنظار منذ اللحظات الأولى لصعودها إلى منصة سلا، حيث اختارت الظهور بزي أمازيغي تقليدي فاخر طغى عليه اللون الأصفر الذهبي، مزيناً بحلي فضية عريقة تعكس غنى الموروث الأمازيغي وجمالياته. كما أضفت الحلي التقليدية التي توجت بها إطلالتها مزيداً من الهيبة والأناقة على حضورها فوق الخشبة، فيما شكل حملها للعلم الأمازيغي لحظة رمزية قوية أكدت من خلالها تشبثها بهويتها الثقافية ورسالتها الفنية، لتتحول إطلالتها إلى لوحة تراثية نابضة بالحياة انسجمت مع الأجواء الاحتفالية التي طبعت السهرة.

وأكدت سهرة تبعمرانت بموازين أن الفنانة الأمازيغية ما تزال تحافظ على بريقها ومكانتها في الساحة الفنية الوطنية والدولية ، بفضل رصيدها الغنائي الغني ورسائلها الفنية الهادفة، التي جعلت منها صوتاً مميزاً للثقافة الأمازيغية وسفيرة لها داخل المغرب وخارجه.




