
وكشف مقربون من عائلة أهباض، أن الفقيدة كانت قد دخلت في غيبوبة طويلة امتدت لأزيد من شهر، قبل أن تفارق الحياة بأحد المستشفيات الألمانية.
وتزامنا مع يوم الحكم على إبنها، كانت والدة بلال قد حصلت على تأشيرة السفر، للعلاج خارج المغرب، من مرض يفتك بجسدها، وذلك بعد تدخل محسنين، تكفلوا بمصاريف علاجها.
يشار إلى أن بلال أهباض تلميذ الثانية باكالوريا مزداد سنة 1998 كان قد تلقى حكما بعشر سنوات سجنا نافذا، بتهم جنائية ثقيلة أبرزها المس بالسلامة الداخلية للدولة، وعرقلة سير ناقلة بغرض تعطيل المرور، والمشاركة في ذلك، وإهانة رجال الأمن، والاعتداء عليهم.
أمضال أمازيغ: سعيد فاتح
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
