جمعية أمزيان تحتفي بالسنة الأمازيغية الجديدة سيرا على عادتها منذ 19 سنة

وإذ في جمعية أمزيان، من خلال الاحتفال بالسنة الأمازيغية، تسعى إلى ترسيخ الاحتفال بـ “يناير” كعيد وطني يساهم في ترسيخ الوعي بالهوية والثقافة الأمازيغيتين، وكذا التعريف بمختلف أوجه الإبداع الفني والثقافي بالمنطقة، وتعتبر “يناير” مناسبة لترسيخ الوعي بمفهوم السنة الأمازيغية وأصلها لساكنة اقليم الناظور ولجميع الفعاليات، وكذا إعادة إحياء هذه التقاليد المتجذرة في التاريخ منذ قرون، والتشبث بها وتعريف الجيل الحالي بها.
“يناير” محطة تستوقفنا عند أعظم حدث تاريخي في شمال افريقيا منذ 2973 سنة، “ينير” أو “يناير” تتويج لإرادة الشعب الأمازيغي وإيمانه بأحقيته بأرضه بعد أن استنجد أمازيغ مصر بالملك شيشناق من بطش وجبروت فرعون الثاني الذي استنزف أراضيهم، فكان العام 950 سنة قبل الميلاد عنوان معركة انتهت بنصرة الحق على الباطل فكان اعتماد الحدث كبداية سنة أمازيغية.
ومن هنا تعود ذكرى “يناير” وتعود معها تجليات الاحتفال بها مع كل ما تحمله من دلالات رمزية وتاريخية عبر رسائل العطاء والتكافل مع الأرض وبها نستنشق عبر خيراتها ذاكرة الرجال الأحرار، فالاحتفال بـ “يناير” هو الإعلان عن الهوية وعن الارتباط بالأرض وبالجذور، يجمع كل بلدان شمال افريقيا في رموز ثقافية وحضارية عريقة تمتلك جذورا ضاربة في أعماق التاريخ.



