وشكل هذا اللقاء، الذي أطره المفتش التربوي الأستاذ عبد الله بن زنو، مناسبة للوقوف عند سبل تجديد الدرس الأمازيغي في ضوء المقاربات التربوية الحديثة، وعلى رأسها مقاربة “التعليم الصريح”، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها الحقل التربوي ومتطلبات الارتقاء بجودة التعلمات.
كما استفاد المشاركون من عروض وتوجيهات تربوية همّت تطوير الكفايتين الشفوية والكتابية لدى المتعلمين، مع استحضار خصوصية اللغة الأمازيغية وطرق تدريسها. وشهد اللقاء تفاعلاً إيجابياً من طرف الأستاذات والأساتذة، من خلال مناقشة الممارسات الصفية وتقاسم التجارب والخبرات المهنية المرتبطة بتدريس اللغة الأمازيغية.
واختتمت أشغال هذا اللقاء التكويني بصياغة مجموعة من التوصيات العملية، التي أكدت على أهمية تنزيل المكتسبات المتحصّل عليها خلال التكوين داخل الفصول الدراسية، بما يضمن تحقيق أثر تربوي ملموس لدى المتعلمين والرفع من جودة تدريس اللغة الأمازيغية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
