من المنتظر أن يعقد المؤتمر الدولي الوزاري الثاني لدعم ليبيا بالعاصمة الإيطالية روما في السادس من شهر مارس الجاري، وبمشاركة سبعة وثلاثين دولة وست منظمات إقليمية من كافة الدول، وذلك بهدف دراسة تقديم الاحتياجات الملحة والأولويات التي تتطلبها ليبيا في هذه المرحلة.
أصدر أمازيغ ليبيا في ختام ملتقى "وازن" الذي عقد برعاية المجلس المحلي لنالوت ومجلس تسيير الأعمال على مدى يومين، بحضور كافة المهتمين بالقضية الأمازيغية، والمجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا، وانتهى اليوم الجمعة توصيات وقعت بإسم عدد من المجالس المحلية للمدن الأمازيغية وورد فيها:
أعلن المجلس المحلي لنالوت الأمازيغية الليبية أنه برعايته ومجلس تسيير الأعمال، سيقام ملتقى يجمع كافة المهتمين بالقضية الأمازيغية، بحضور المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا يومه الخميس 27 فبراير، وذلك لمناقشة الأوضاع الراهنةالتي تمر بها القضية الأمازيغية، وتم توجيه دعوة عامة للحضور والمشاركة لكل الجمعيات الأمازيغية في ليبيا وكذلك الناشطين في القضية الأمازيغية .
ستحتضن مدينة نالوت الأمازيغية الليبية خلال شهر أبريل القادم، المؤتمر الدولي الأول حول خصائص وأهداف التخطيط والتقويم التربوي في التعليم العالي بليبيا. ودعت اللجنة التحضيرية الأساتذة والمتخصصين في المجال التربوي لتقديم بحوثهم وورقات عملهم، للمشاركة في هذا المؤتمر الذي سيقام خلال يومي 20 و21 أبريل القادم بكلية التربية بمدينة نالوت.
استأنفت صباح اليوم الأربعاء، عملية الاقتراع لانتخاب الهيأة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الليبي، وذلك بمجموعة من المراكز الانتخابية التي كانت قد عُلقت عملية الاقتراع بها يوم الخميس الماضي، جرّاء الأوضاع الأمنية. وأعلنت غرفة العمليات الرئيسية بالمفوضية العليا للانتخابات، أن عدد المراكز التي افتتحت اليوم تسعة وثلاثين مركزا انتخابيا، من بينها ثمانية وعشرين مركزا تقع ضمن الدائرة الفرعية أوباري، ومركز يقع ضمن دائرة سبها، وهي مناطق تدخل ضمن نفوذ الطوارق الذين يقاطعون انتخابات الهيأة التأسيسية لصياغة الدستور الليبي، بسبب عدم الاستجابة لمطالبهم فيما يتعلق بإقرار حقوقهم اللغوية والثقافية وطريقة إقرارها.
أصدرت لجنة التشاور لممثلي الكتل بالمؤتمر الوطني العام الليبي يوم الأحد 23 فبراير، تقريرا عن سلسلة اجتماعات لجنة التشاور لممثلي كتل المؤتمر الوطني العام التي عقدت أربع جلسات إضافية، تناولت خلالها حسب ما أوردته وكالة الأنباء الليبية جملة من القضايا على رأسها ملف الحكومة وخارطة الطريق، وقضية التعديل الدستوري المختص بحق المكونات اللغوية والثقافية في آلية اتخاذ القرار بالهيئة التأسيسية لصياغة الدستور الليبي التي قاطعها الأمازيغ، وتم انتخابها من دونهم في العشرين من هذا الشهر.
في ظل مقاطعة الأمازيغ لانتخابات هيأة صياغة الدستور الليبي التي أجريت يوم الخميس الماضي، احتجاجا على رفض المؤتمر الوطني الليبي إقرار حقوقهم اللغوية والثقافية، هنأ الاتحاد الأوروبي يوم أمس الجمعة الشعب الليبي بانتخابات أعضاء الهيئة التأسيسية أو ما يعرف بلجنة "الستين"، التي ستتولى صياغة الدستورالليبي. وحسب ما نقلته وكالة الأنباء الليبية فقد أوضحت كاترين آشتون الممثلة السامية للشؤون الخارجية وسياسة الأمن بالاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية في بيان أن الشعب الليبي أكد مرة أخرى التزامه ببناء ليبيا جديدة مبنية على احترام مبادئ الديمقراطية وأسس الحريات.
عقد ثوار أمازيغ ليبيا صباح اليوم الخميس 20 فبراير 2014، بمدينة زوارة أجتماعاً موسعاً، ضم ثوار أمازيغ ليبيا، وتم فى هذا الاجتماع مناقشة ما يترتب عنه انتخابات لجنة صياغة الدستور الليبي، فى غياب تام لأمازيغ ليبيا. وألقيت عدة كلمات عبرت فى جلهاعلى رفضها التام لهذه الإنتخابات وعدم الاعتراف بها، وفى ختام الملتقى أصدر الثوار ألأمازيغ بيانا أكدوا فيه أنهم فى هذه اللحظات العصيبة والحساسة فى تقرير مصير وطننا، مستائين من الوضع الذي يجر فيه الوطن إلى براثن الظلم والإقصاء مرة أخرى.
تواصلت بيانات الأمازيغ والطوارق والتبو المقاطعة لإنتخابات هيأة صياغة الدستور الليبي التي تجرى اليوم في ليبيا، وقد أعلنت الفعاليات الثقافية والإجتماعية من شيوخ وشباب مدينة أوباري (الطوارق) اليوم، إلغاء الانتخابات في مدينة أوباري والمناطق المجاورة لها وانسحاب المرشحين عن مكون إموهاغ من هيأة صياغة الدستور، كما تم إتلاف جميع صناديق الاقتراع، مع مقاطعتها الكاملة لانتخابات ذات الهيأة المكلفة بوضع الدستور الليبي ترشيحا وانتخابا، وبأن الدستور المزمع كتابته لا يلب طموحات وحقوق المكونات الثقافية للشعب الليبي.
أعلن مجلس أعيان وشيوخ وثوار ومؤسسات المجتمع المدني لأمازيغ تينيري (الطوارق) بسبها وما حولها اليوم، أنهم يسجلون يوم انتخاب لجنة صياغة الدستور الليبي 20 فبراير 2014، كيوم أسود في تاريخ ليبيا لتجاهله مكونات أساسية وأصلية في النسيج التاريخي لليبيا، وأنه "أزال نتكركاس" يوم الخداع.