وأكدت المبادِرات أن هذه الخطوة تأتي في سياق التأكيد على أن معاناة عائلات المعتقلين، وعلى رأسها الأمهات، ليست معاناة فردية أو معزولة، بل تمثل امتداداً لجرح إنساني مستمر منذ سنوات، تتحمل خلاله الأسر تبعات الاعتقال والبعد والانتظار وما يرافق ذلك من تضييق ومعاناة.
كما أوضحن أن هذه القافلة تشكل “موقفاً واضحاً ضد حملات التشهير والاستهداف التي تطال عائلات المعتقلين وكل الأصوات المتضامنة معهم”. ومن المرتقب أن تتضمن القافلة زيارة عدد من عائلات المعتقلين بمدينة الحسيمة، تعبيراً عن الدعم والمساندة، ورسالة وفاء لصمود الأمهات والعائلات التي واجهت سنوات طويلة من المعاناة بثبات وكرامة.
وشددت المنظمات على أن قضية معتقلي “حراك الريف” ستظل، بالنسبة لهن، قضية حرية وكرامة وعدالة اجتماعية، وقضية ضمير حي تتجاوز كل محاولات النسيان أو التشويه.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
