
وقد شهد هذا الإصدار تظافر جهود نخبة من الأساتذة والمبدعين لإخراجه في حلة فنية تليق بقيمة القصيدة الأمازيغية؛ حيث أشرف الأستاذ عزيز التوزاني على مراجعة وتقديم الديوان، بينما تولى الأستاذ محمد الموساوي عملية التصفيف. أما على المستوى البصري، فقد تزين الغلاف بلوحة فنية للفنان التشكيلي بدر الحمامي، وقام الأستاذ محمد الراشدي بتصميم وإخراج الغلاف.
وفيما يخص توفر الديوان، فقد أعلن المركز أن “أمطا أوسغذي” سيكون متاحا للقراء هذا الأسبوع بـمكتبة الجرموني بمدينة الحسيمة. كما يرتقب أن يشد الديوان الرحال نحو الديار الأوروبية في الأسابيع المقبلة، ليتم عرضه وتوقيعه في عدة مدن أوروبية تزامنا مع احتفالات ملتقيات السنة الأمازيغية الجديدة (إيض ن يناير)، مما يتيح لمغاربة العالم فرصة التواصل مع جديد الإبداع الأدبي في بلدهم الأم.
ويعد هذا الديوان إضافة نوعية لمسار التوثيق الشعري بالريف، حيث يجمع بين عفوية التجربة الأولى ورصانة الإشراف العلمي والفني، مما يجعله مادة دسمة للقراء والنقاد المهتمين بالأدب الأمازيغي المعاصر.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
