الخميسات تحتفي بتخرج فوج جديد من أساتذة شعبة اللغة الأمازيغية
واستهل الحفل باستقبال المشاركين، حيث تم عرض شريط يوثق أبرز محطات سنة التكوين، متضمناً أهم الدروس والورشات والتداريب الميدانية والأنشطة التي ميزت المسار التكويني للفوج، قبل أن يتبادل الحاضرون التهاني ويلتقطوا الصور التذكارية.
وانطلقت فقرات الحفل بالدعاء، ثم أداء النشيد الوطني المغربي، لتتولى الأستاذة إيمان الحموتي تقديم فقرات المناسبة، التي تميزت بإلقاء كلمات رسمية لكل من مدير المركز الأستاذ محمد النحلي، ورئيس شعبة اللغة الأمازيغية الأستاذ رشيد لعگيد، إضافة إلى كلمة باسم الخريجين ألقتها الأستاذة أميمة، عبرت فيها عن اعتزاز الفوج بما حققه خلال سنة التكوين، مثمنة جهود الأطر التربوية والإدارية في مواكبة المتدربين وتأهيلهم.
كما شهد الحفل فقرات فنية وشعرية عكست البعد الثقافي واللغوي للتكوين، حيث أدى الخريجون أنشودة “أنت الأستاذ”، تلتها وصلات موسيقية أمازيغية من بينها “Gae Gae A Zoubida” و“Smun Imazighen”في أجواء احتفالية لاقت تفاعلاً كبيراً من الحاضرين، قبل أن تتواصل الفقرات بإلقاء قصائد شعرية قدمتها الأستاذة مريم أوغدا والأستاذ سليم هاجو، لتضفي على المناسبة طابعاً فنياً وثقافياً ينسجم مع رسالة شعبة اللغة الأمازيغية في تثمين اللغة والثقافة الأمازيغيتين.
وشكلت فقرة الشكر والتكريم محطة مؤثرة، حيث تم تكريم الأساتذة المكونين والأطر الإدارية والتربوية والفريق البيداغوجي، اعترافاً بما بذلوه من جهود في تأطير وتكوين هذا الفوج، فيما تولى الأستاذ أيمن الكتابي تقديم كلمة الشكر والعرفان.
واختتم الحفل بتسليم الشواهد التقديرية للخريجين من طرف منسق شعبة اللغة الأمازيغية الأستاذ رشيد لعگيد، وسط أجواء احتفالية رافقتها أغنية “سوف نبقى هنا”، قبل أن يلتئم الجميع في صورة جماعية خلدت هذه المناسبة، التي تؤرخ لانضمام فوج جديد من أساتذة اللغة الأمازيغية إلى أسرة التربية والتكوين، بما يعزز جهود تعميم تدريس الأمازيغية وتفعيل طابعها الرسمي داخل المدرسة المغربية.





