
وفي كلمة مؤثرة بالمناسبة، عبر المخرج “أكسل ريفمان” عن فخره بهذا التتويج الذي وصفه بـ “لحظة فخر وحزن في الوقت نفسه“، قائلا إن “هذه الجائزة ليست لي وحدي، بل لكل من يصنع أفلامه بكاميرا مستعارة، ويحكي قصصه بلغة لا يزال البعض يرفض سماعها“.
وأكد أن السينما الأمازيغية ليست سينما موازية، بل هي السينما المغربية في عمقها الحقيقي، لأنها “تحكي الفرح المغربي، والألم المغربي، وكل ما بينهما“.
وأشار “ريفمان” إلى المفارقة التي تعيشها الساحة السينمائية الوطنية، موضحا أن “في المغرب مئات المهرجانات، ومع ذلك يبقى الفيلم الأمازيغي — أي الفيلم المغربي بلغته الأولى — شبه غائب. وعندما يعرض، يقدم كأنه فلكلور، وكأننا ضيوف في بيتنا“.
كما عبر عن استيائه من استمرار تهميش المبدعين الأمازيغ في مجالات التمويل والإنتاج والبث التلفزيوني، قائلا: “القانون ينص على أن %30 من البرامج يجب أن تكون بالأمازيغية، لكن الواقع يكاد يكون صفرا. قناة واحدة فقط لملايين الأمازيغ، وحتى فيها نادرا ما يعمل المخرجون الأمازيغ. يروى عنا ونحن أصحاب الحكاية“.
ودعا “أكسل ريفمان” إلى إحداث صندوق خاص لدعم السينما الأمازيغية وضمان تمثيلها العادل داخل سياسات المركز السينمائي المغربي، مقترحا إنتاج اثني عشر فيلما أمازيغيا في السنة، أي “فيلما كل شهر، حلما كل شهر“، كما قال.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن “المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية هو الملجأ الوحيد للمبدعين بالأمازيغية“، مشددا على أن دعم السينما الأمازيغية هو دعم لذاكرة الوطن وهويته الثقافية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر

