
لعبت النخب العالمة وفقهاء سوس دورا حاسما في الحفاظ على هذا الإرث عبر ترجمة المصنفات الطبية من العربية إلى لغة “تشلحيت” لتبسيطها، كما يظهر في نماذج مثل “المجموع المنافي في علم الطب النافع” للبعقيلي.
وشددت المداخلة على أن هذه المدونات لا تقتصر على العلاج فحسب، بل هي مصدر غني بأسماء الأعشاب والنباتات وطرق استغلالها الغذائي والطبي، مؤكدا ضرورة الانتقال إلى مرحلة البعث العلمي الحديث.
ودعا الدكتور أبيهي في توصياته الختامية إلى ضرورة إخضاع الوصفات المخطوطة للتحليل المخبري الكيميائي والبيولوجي، والعمل على التوثيق الأكاديمي الشامل لهذه المعارف وحماية التنوع البيولوجي الذي تعتمد عليه، بهدف استثمار هذا الكنز الأمازيغي الثمين ودمجه في تطوير الطب الحديث.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر