إمسلي تدين العنصرية ضد الأمازيغية والأمازيغ، وتتضامن مع “إبا إجوا”

أصدر مكتب جمعية إمسلي “صوت المرأة الأمازيغية” بيانا تضامنيا مع “إبا إجوا” وأسرتها وكافة ضحايا الملكية، ومنددا بالعنصرية ضد المرأة الأمازيغية، كما أدانت ذات الجمعية كل أشكال العنف الرمزي والجسدي وحملت الدولة المسؤولية الكاملة بشأن استمرار التمييز ضد الأمازيغية والأمازيغ.

نص البيان:

 

تابعت جمعية إمسلي”صوت المرأة الأمازيغية” تطورات قضية ” إبا إجو” نموذج المرأة الأمازيغية الشجاعة، والتي شكلت صرختها أمام المحكمة الابتدائية لتيزنيت غضبا واحتجاجا قويا ضد استمرار الفساد والظلم ، وتجسيدا لزيف شعارات الدولة وخطابات الإستهلاك السياسي المرفوعة من طرف حكومة العدالة والتنمية، سواء في الجوانب ذات الصلة بما يسمى بإصلاح منظومة العدالة، أو المساواة، أو الكرامة، او تلك المرتبطة بشعار “القضاء في خدمة المواطن”.

 

وأمام  استمرار التمييز والإقصاء والتحقير والتشهير الممنهج والمقصود ضد المرأة الأمازيغية، فإن جمعية امسلي”صوت المرأة الأمازيغية”:

 

1.      تسجل تضامنها اللامشروط مع “إبايجو ” وأسرتها وكافة ضحايا الحق في الملكية، في محنتهم ونضالهم من اجل انتزاع حقوقهم العادلة والمشروعة.

2.        تستنكر  بقوة ما حدث ل “إبايجو ” والذي لا يخلو من عنصرية واضحة، ويعكس في عمقه حقيقة مضامين ومنطلقات المواقف السياسية والإيديولوجية الحكومية المعادية للمرأة الأمازيغية.

3.      تطالب بإنصاف كل الضحايا، وبإعمال ما تقتضيه المقتضيات الدولية لحقوق الإنسان، وضمان استرجاع الضحية لممتلكاتها، 

تدين جميع أشكال وأنواع العنف الرمزي والجسدي، وتحمّل الدولةَ المسؤولية الكاملة بشأن استمرار التمييز ضد الأمازيغ والأمازيغية، واستمرار التكريس لمنظومة قانونية، سياسية، اقتصادية  وإيديولوجية مدمرة لمقومات هويتنا الوطنية ولكرامة المواطنين والمواطنات وتحرمهم من حقهم في التمتع بكافة حقوقهم (اللغوية والثقافية والاقتصادية والسياسية…) كما هي متعارف عليها دوليا.

شاهد أيضاً

“الأمن الرقمي وحماية الطفولة” محور ندوة علمية بمدينة بن جرير

قارب مشاركون في ندوة علمية نظمت، مؤخرا، ببن جرير، موضوع “الأمن الرقمي وحماية الطفولة”، وسبل ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *