تاماينوت فرع أيت أورير تندد بالوضع المزري لتاغزيرت، بعد برنامج في القناة الأمازيغية

أصدرت تاماينوت فرع ايت ورير بيانا، يدين تهميش أمازيغ المنطقة، والتعامل التمييزي للدولة مع السكان، وحمل البيان توقيع رئيس الفرع إبراهيم التغدويني، وهذا نصه:

يبدو أن المسلسل التراجيدي الذي تصر الدولة المغربية على تأليفه والتفنن في إخراجه لن ينتهي، فقد وقف المتتبعين من خلال قناة تامازيغت على إحدى أحلك حلقاتها متمثلة في المعاناة التي تعيشها ساكنة دوار تاغزيرت، جماعة تغدوين التابعة لإقليم الحوز. لقد أصبح من البين أن معاناة ساكنة إيميضر وأنفكو وغيرها لا تشكل استثناءا، ولا حالات خاصة أخطأتها برامج التنمية، لكن الأمر أعمق من ذلك إذ أننا أمام دولة تسجل حضورها عندما يتعلق الأمر باستنزاف الثروات، وتقدم استقالتها عندما يتعلق الأمر بحقوق المواطنين، استقالة ظهرت مرة أخرى من خلال المأساة الإنسانية الحقيقية التي يعيشها ساكنة دوار تاغزيرت، والتي اهتزت لها مشاعر المتتبعين. وما أدراك بمن يعيشها لحظة بلحظة دون أن تعير دولة الخطابات الجوفاء نفسها على التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، الدولة التي تعبئ كل الإمكانيات للوصول إلى هذه المناطق في الحملات الانتخابية عندما ترى السكان من منظارها، الذي يحتقر الإنسان ويختزله في وحدات انتخابية عوض أن تنظر إليهم كمواطنين مغاربة، يعيشون أوضاعا مزرية دون طرقات ولا مدارس ولا مستشفيات أوضاع تغيب فيها أبسط ظروف العيش الكريم، وتسترخص فيها حياة الأطفال والنساء والشيوخ وتصل فيها حقوق الإنسان إلى درجة الصفر.

لقد تتبعنا ، بقلق شديد في منظمة تاماينوت ما تعيشه ساكنة دوار تاغزيرت، وفي هذا السياق وإذ نعلن تضامننا مع الساكنة، فإننا نندد بشدة بالسياسة الإقصائية التي تنهجها الدولة ضد المنطقة من خلال تكريس عزلتها، وتفقيرها وصم الأذان عن مطالبها المشروعة، وتغيبها من كل برامج التنمية ونجدد مطالبتنا بالتدخل الفوري لإنقاذ الساكنة وتحسين أوضاعها التي تزيد الظروف الطبيعية البرد الثلوج … من مرارتها.

وفي الختام نناشد كل هيئات المجتمع المدني والضمائر الحية بالمنطقة إلى رص الصفوف، والنضال من أجل إنصاف ساكنة دوار تاغزيرت، فنحن في حاجة إلى دولة تحتضن كل مواطنيها دون تمييز.

شاهد أيضاً

“تاضا تمغربيت” تدعو المغاربة للتسجيل في اللوائح الانتخابية

دعت ” تاضا تمغربيت للالتقائيات المواطنة” جميع المواطنات والمواطنين إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية “لممارسة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *