أمازيغ المغرب يخرجون للإحتجاج تضامنا مع غرداية في مدن أكادير وطنجة والدارالبيضاء

 
تتواصل ردود فعل إطارات الحركة الأمازيغية بالمغرب المنددة بالجرائم والهجمات الوحشية ضد أمازيغ المزاب في ولاية غرداية الجزائرية، وفي ظل تواصل بيانات الشجب والتنديد والتضامن وجهت الفعاليات الأمازيغية بعدد من المدن الكبرى دعوات للتظاهر والإحتجاج ضد ما يتعرض له أمازيغ المزاب بتواطئ من النظام الجزائري.
ودعت  فعاليات المجتمع المدني بأكادير الكبير كل “المناضلين الأحرار إلى وقفة تضامنية مع أمازيغ الجزائر المزابيين بمنطقة غرداية الذين يتعرضون للتقتيل والجرائم والإضطهاد الطائفي من طرف أعداء الحياة بالجزائر، وذلك يوم السبت 11 يوليوز 2015 ابتداء من الساعة الحادية عشرة ليلا، بساحة الود الداخلة أكادير”.
من جانبها دعت فعاليات الحركة الأمازيغية بالدار البيضاء كل “الأحرار إلى الوقفة التضامنية مع أمازيغ غرداية الذين يتعرضون للتقتيل من طرف النظام الجزائري وأزلامه، وذلك يوم السبت 11 يوليوز 2015 ابتداء من الساعة العاشرة ليلا، بساحة الأمم المتحدة (قرب محطة الطرامواي) بآنفا – الدار البيضاء”. 
بدورها أدانت الحركة الأمازيغية بطنجة الإرهاب العسكرياتي في حق أمازيغ تغردايت، وأكدت في بلاغ لها على أنه وأمام تواصل “مجازر الإبادة الجماعية التي ترتكبها العصابات الإرهابية المدعومة من طرف النظام العسكرياتي الجزائري في حق أمازيغ المزاب بتغردايت الصامدة، وأمام بشاعة الجرائم التي ترتكبها هذه الأخيرة أمام أنظار العالم في ظل صمت مطبق للمنتظم الدولي”، ستنظم تنظيمات الحركة الأمازيغية بطنجة وقفة تضامنية تحت شعار: “الحركة الأمازيغية بطنجة تدين الارهاب العسكرياتي في حق أمازيغ تغردايت، وذلك يوم الأحد 12 يوليوز 2015، على الساعة الحادية عشرة بساحة الأمم.
يذكر أن أمازيغ امزاب والجزائر ودول شمال افريقيا بدأوا حملة واسعة النطاق للتضامن مع أمازيغ غرداية بعد مقتل خمسة وعشرين شخصا وجرح وتهجير المئات، وتخريب العشرات من منازل ومحلات المزابيين، بالإضافة لشن السلطات الجزائرية لحملة اعتقالات واسعة النطاق في صفوف نشطاء أمازيغ المزاب وصلت لحدود ليلة الجمعة 10 يوليوز إلى ما يقارب الثلاثين معتقل.
 
 
SAID ELFEROUAH
 
 

شاهد أيضاً

مواطنون يجدون صعوبات في التسجيل باللوائح الانتخابية

وجد عدد من المواطنين والمواطنات صعوبات في التسجيل باللوائح الانتخابية العامة، سواء عبر الموقع الالكتروني ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *