عبد السلام خلفي
يقرر الفقيه أحمد الريسوني في مقاله "المسألة اللغوية بالمغرب"، والمنشور بمجلة الفرقان، العدد 73- 2014 أن: "العربية والأمازيغية شقيقتان لا ضرتان"؛ ويعتبر، في هذا المقال، بشكل واضح لا غبار عليه أن اللغة الأَوْلَى "بالعناية والمكانة من أي لغة أجنبية" هي اللغة الأمازيغية؛ وهو موقف نعتبرُه متطوراً عن الكثير من المواقف السابقة التي عبر عنها الفقيه المقاصدي في أكثر من مناسبة داخل الوطن وخارجه؛ إلا أننا عندما نتفحص موقفه هذا نجده للأسف ما يزال يمتاحُ من نفس الإيديولوجية التي لا تريد أن تجعل من الأمازيغية "ضرّة" للعربية، ولكنها في المقابل لا تُمانعُ من أن تجعل منها "الشقيقة- الخادمة" أو "الشقيقة- الأَمَة"؛ ويظهرُ لنا هذا على مستويين على الأقل:
اقرأ المزيد
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر








