
تحدث أزولاي خلال درسه عن الغنى الذي يعرفه بلادنا على مستوى التراث، وآفاقه ومستوياته وكذا سبل بلورته وجعله رافعة تنموية، وعن الخصوصية التي تميز المغرب في هذا الإطار والمجهودات المبذولة في هذا الإتجاه.
أكد من خلال هذا الدرس على أن المغرب محظوظ بمؤهلاته التاريخية، ويجب عليه بلورة ثروته التراثية، وتخصيص موارد من أجل تحقيق ذلك، ومواكبة السبق الأركيولوجي والأثري المغربي.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر