
ينتمي الكتاب لفئة الكتابات التاريخية حول حضارة المتوسط، ويحمل مجموعة من التساؤلات الوجودية للحضارات القديمة، والتي تعتبر الحضارة الأمازيغية إحدى أصولها، وتهم هذه التساؤلات وجود أساطير حول أصل العالم، وعن العالم الآخر والآلهة، وتصور الأمازيغ للكون من خلال التراث الأسطوري.
يتساءل الكاتب من خلال إشكالية كتابه عن ديانات الأمازيغ قبل الديانة الإبراهيمية، وكيف لهذه الحضارة التي سبقت ظهور الكتابة أن تنقل لنا بقايا دياناتها القديمة؟ ويجيب في الآن ذاته أن التراث الشفهي وألعاب الأطفال المتوارثة والمعتقدات والممارسات الإجتماعية اليومية، والطوبونيميا والجغرافيا والصخور تدعم النص المكتوب وتملأ فراغاته، وترمم وتعيد بناء التراث الأسطورة الأمازيغية.
كما يشير أيضا من خلال مؤلفه أن الديانات الإبراهيمية بدورها تأثرت بالرواسب الإجتماعية الأمازيغية، ولم تبقى في حلتها الأصلية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
