
وأوضح أخنوش، في تصريح للصحافة، عقب تعيين جلالة الملك لأعضاء الحكومة الجديدة، يوم أمس الخميس، أن هذه الحكومة ستكون، بفضل وجوهها الجديدة “حكومة عمل ونتائج”، مبرزا أنها واعية بالانتظارات الهامة للمواطنين وستعمل على معالجة القضايا الكبيرة المطروحة.
وأضاف أن الحكومة تأتي بعد استحقاقات انتخابية أظهرت نتائج واضحة، وكرست المسلسل الديمقراطي بالمملكة، وسجلت نسبة مشاركة عالية مما يجعل منها “البديل الذي أراده المواطنون”.
وأكد أخنوش في تصريحه أن “الحكومة تستمد قوتها من تحالف ثلاثة أحزاب سياسية تتوفر على أغلبية جد مهمة ومريحة سواء على المستوى الوطني وكذا على مستوى الأقاليم والجهات”.
وقال إن “من شأن هذا الانسجام أن يتيح التنزيل الأمثل والناجح، وفي أحسن الظروف، للبرنامج الحكومي الذي ينسجم مع التوجهات الكبرى لجلالة الملك وبرنامج النموذج التنموي الجديد”.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر