
وقال برقيق، في تصريح صحفي، أورده موقع “الساعة 24″ الليبي، إن “المجلس كان سبّاقًا بسحب كل التشكيلات المسلحة التابعة للأمازيغ من العاصمة طرابلس، تمهيدًا لبناء الدولة والمؤسسات”.
وأضاف أن “المجلس تبنى العديد من مبادرات الحل السياسي في ليبيا، آخرها المبادرة التي أطلقناها عام 2021، لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في البلاد”.
وأردف “قدمنا رؤيتنا لمشروع الدستور الليبي، ونتفاعل مع ما يجري الآن في الساحة، وندعو إلى توحيد الأجهزة التنفيذية، والاتجاه نحو انتخابات في أقرب وقت”.
وأكمل “نُثمن الدور الذي تقوم به المغرب لحلحلة الأزمة السياسية في ليبيا من خلال احتضانها لعديد من اللقاءات والمحادثات «الليبية – الليبية»”، مشيرا إلى أن “المغرب لها العديد من الإنجازات بشأن القضية الأمازيغية، آخرها ترسيم اللغة الأمازيغية، والاعتراف برأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية”.
وختم برقيق، موضحًا أن “التدخل الخارجي يُرهق العملية السياسية في ليبيا بشكل عام، والأمازيغ عانوا من هذه التدخلات منذ سنة 2011”.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر