
وبعد مرور أكثر من عامين على الكارثة التي ضربت عدداً من المناطق والأقاليم، استجابت “الأسر المقصية” لدعوة “التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز”، حيث رفع المحتجون شعارات في أجواء ممطرة، تطالب بإنصاف المتضررين ووضع حد لمعاناتهم، مع التشديد على ضرورة تسوية الملفات العالقة وجبر ضرر الأسر المحرومة من التعويضات، وتفعيل ما ورد في البلاغ الصادر عن الديوان الملكي بتاريخ 14 شتنبر 2023.

وقال المتظاهرون إن عدداً من الأسر تم إقصاؤها بشكل نهائي من التعويضات، متسائلين عن أسباب هذا الإقصاء والمعايير المعتمدة في عملية الإحصاء، ومطالبين بفتح تحقيق في الخروقات والتلاعبات التي شابت تدبير ملف التعويضات.

وأضافت أنها تأتي هذه الوقفة الاحتجاجية تنديداً باستمرار حرمان المئات من الأسر المتضررة من الدعم والتعويضات المخصصة لضحايا الزلزال، رغم أن عدداً كبيراً منها فقد منازله بشكل كامل، ولا يزال يعيش أوضاعاً إنسانية صعبة في ظل ظروف مناخية قاسية، منذ أزيد من سنتين وأربعة أشهر.
كما تندرج هذه الخطوة، وفق التنسيقية، ضمن سلسلة من الوقفات الاحتجاجية التي خاضها الضحايا على مدى العامين الماضيين، في ظل ما يصفونه باستمرار سياسة التجاهل واللامبالاة تجاه معاناتهم، وحرمانهم من حقهم المشروع في التعويض وجبر الضرر، وذلك بعد تعليق هذه الأشكال الاحتجاجية مؤقتاً خلال فترة تنظيم كأس إفريقيا بالمغرب، “حرصاً على المصلحة الوطنية العليا”.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر