عائلة الشهيد عمر خالق “إزم” تشكر جميع المعزين والمتضامنين

a

عائلة الشهيد عمر خالق “إزم” تشكر جميع المعزين والمتضامنين

بٳسم عائلة الشهيد عمر خالق (إزم) وبٳسم كل ساكنة اكنيون وصاغرو – بوكافر- نتقدم بجميل العرفان والشكر لكافة الشعب المغربي لوقوفه معنا في هذا المصاب الجلل الذي أودى بحياة إنسان عزيز علينا، وطني أمازيغي صادق محب لبلده المغرب، كما نتقدم لكافة الهيئات والمنظمات الحقوقية والمدنية الأمازيغية بكامل الشكر والتقدير على دعمهم المادي والمعنوي ولتحملهم عناء التنقل لزف الشهيد إلى بارئه الأعلى داعين الله سبحانه أن يتقبله من الشهداء والصادقين.

 كما نشكر كل شخصية عامة أو خاصة تحملت عناء التنقل إلى هذه الجبال الشامخة شموخ أهلها وقدسية أرضها لتقديم واجب العزاء. كما ننوه إلى أن الشهيد إزم هو خريج جامعة كلية الآداب بجامعة القاضي عياض بمراكش، أتمم دراسته الجامعية برسم الموسم الدراسي 2014-2015، وأن معظم وثائقه الإدارية من إجازة وملفات السلك الدراسي مازالت في المؤسسة الجامعية، وأن الشهيد كان بصدد تحضير ملفاته لمتابعة الدراسة في سلك الماستر، إلا أن الأيادي الآثمة والإجرامية امتدت إليه لتزف خبر استشهاده كعريس للأمازيغية والوطن.

إن المجرمين يجب أن ينالوا جزائهم ولنا كامل الثقة في سلطتنا القضائية لأخذ حقنا كعائلة أولا وحق الأمازيغية والوطن من الجناة. كما نخبر إخوتنا المغاربة عامة وأبناء أقاليمنا الجنوبية خاصة، بأننا لسنا دعاة حقد وكراهية ولا يمكن لنا معاداتهم لأنهم إخواننا ومن نفذوا تلك الفعلة الشنيعة، لا يشرفون إلا أعداء الوطن ومخططاته الانفصالية والتخريبية والتجزيئية. كما نخبركم أن لجنة لمتابعة ملف الشهيد تم تكوينها في جمع عام جماهيري بإكنيون مواز لمراسيم دفن الشهيد تضم أفراد من عائلة الشهيد وممثلين عن ساكنة صاغرو وفعاليات أمازيغية كما نشر سابقا، وعليه نطلب منكم مساندتها ودعمها من أجل مواكبة الملف القضائي وتنظيم أربعينية الشهيد.

إن قيمنا قيم للتسامح وللإخاء هذه مبادئ ورثناها من هويتنا الأمازيغية.

المجد الأعلى يعود للمدافعين عن الوطن، والجنون على عكس ذلك أن تقاتلوا لكي تصبحوا خدام لأعداء الوطن.

حساين خالق

شاهد أيضاً

مواطنون يجدون صعوبات في التسجيل باللوائح الانتخابية

وجد عدد من المواطنين والمواطنات صعوبات في التسجيل باللوائح الانتخابية العامة، سواء عبر الموقع الالكتروني ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *