
كما كانت فرصة للشباب الحسيمي المتعطش لحضور مثل هذه المناسبات الثقافية لتغني رصيده الثقافي والفني في هذا المجال، خصوصا فئة المحبين للموسيقى والطامحين لحمل لواء الأغنية الأمازيغية والريفية الملتزمة، وكانت فرصة أيضا للجماهير الذواقة والمستمتعة بالفن الموسيقي الأصيل، لتذكي فيه إحساسا بالمتعة الفنية والجمالية التي تخلقها الأمسيات الموسيقية.
وذلك في السهرة الختامية ضمن فعاليات المهرجان الفني الشبابي “رياس” في دورته السادسة تحت شعار “تناغم الثقافات”، الساعي إلى جعل الموسيقى جسرا للتواصل بين الثقافات والشعوب والحضارات والالتقاء بين مختلف المدارس الفنية والمتدخلين في الحقل الموسيقي. والذي تنضمه جمعية ريف اكسبريانس للثقافة والفن بمدينة الحسيمة.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر



