
وأوضح بنسعيد، في جواب كتابي على سؤال للمستشار البرلماني خالد السطي عن نقابة الاتحاد الوطني للشغل، أن الوزارة منفتحة على مختلف الشركاء المعنيين بالمكون الأمازيغي، وفي مقدمتهم المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، من أجل إيجاد السبل الكفيلة بدمج الموسيقى الأمازيغية في برامج التكوين الموسيقي والفني.
وأشار الوزير إلى أن المرحلة الأولى من المشروع ستنطلق عبر ورشات تكوينية في الموسيقى الأمازيغية داخل المراكز والمركبات الثقافية التابعة للوزارة، يؤطرها موسيقيون تقليديون ذوو خبرة عملية، حتى وإن لم يكونوا حاملين لشهادات أكاديمية. وستتبع هذه المرحلة إعداد دلائل بيداغوجية يشرف عليها باحثون ومختصون في التراث الموسيقي الأمازيغي.
وأضاف بنسعيد أن المشروع سيتوج بإعداد برنامج دراسي متكامل خاص بالموسيقى الأمازيغية، يشمل المراحل الثلاث من التكوين المعتمد في معاهد الموسيقى والفن الكوريغرافي، والممتدة على عشر سنوات من الدراسة والتدريب الفني.
وأكد الوزير أن نجاح هذا الورش يتطلب تأهيل أطر تربوية متخصصة حاصلة على شواهد في التعليم الموسيقي، تخول لها التدريس داخل المعاهد الفنية، مبرزاً أن الشهادات المطلوبة هي شهادة السلك الثالث بعد السنة العاشرة من التكوين، وشهادة السلك الثاني بعد السنة الثامنة.
وفي السياق ذاته، أبرز بنسعيد أن وزارته تعمل على إدماج البعد الأمازيغي في مختلف المشاريع الثقافية، من خلال دعم الإنتاجات السينمائية والموسيقية الأمازيغية، واعتماد حروف تيفيناغ في الهوية البصرية الرسمية للوزارة، إلى جانب تنظيم ودعم مهرجانات فنية وتراثية أمازيغية، وتكريم المبدعين الذين أسهموا في صون هذا الموروث الثقافي الأصيل.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر