
ويأتي هذا الحدث تتويجًا لقرار صادق عليه المجلس البلدي لمولنبيك، ويجسد تقدير البلدية لمكانة الجالية الأمازيغية ودورها في النسيج الاجتماعي والثقافي للمدينة، حيث رُفع العلم الأمازيغي إلى جانب الأعلام الرسمية، في تعبير واضح عن قيم العيش المشترك، والانفتاح، واحترام التنوع.
ويحمل تنصيب العلم الأمازيغي في هذا الفضاء المؤسساتي دلالات قوية، باعتباره اعترافًا برأس السنة الأمازيغية كموعد ثقافي وتاريخي، وفرصة لإبراز عمق الحضارة الأمازيغية وإسهاماتها في تاريخ شمال إفريقيا والإنسانية جمعاء.
وقد لقيت هذه المبادرة ترحيبًا واسعًا في أوساط الفاعلين الجمعويين والثقافيين، الذين اعتبروها خطوة متقدمة في اتجاه إنصاف الثقافة الأمازيغية داخل الفضاء الأوروبي، ورسالة إيجابية موجهة إلى الأمازيغ في المهجر بخصوص الاعتراف بهويتهم ورموزهم.
ويُرتقب أن تتواصل بهذه المناسبة أنشطة ثقافية وتواصلية تحتفي بينّاير، وتعرّف بتاريخ ورمزية السنة الأمازيغية، في أفق تعزيز الحوار بين الثقافات وترسيخ قيم المواطنة المتعددة.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر