
وذكر البيان التأسيسي أن “الاجتماع تمحور حول هيكلة التنسيقية الوطنية لحاملي الشهادات العليا في اللغة الأمازيغية وتسطير الملف المطلبي لها، والذي يرتكز أساسا، وفق ذات البيان على ضرورة “استحضار والأخذ بعين الاعتبار كفاءات اللغة الأمازيغية في ورش تنزيل الطابع الرسمي للغة الامازيغية وكذا في مباريات التعليم ولاسيما الترقية وتغيير الإطار لحاملي الشواهد العليا لكي لا يتم اقصاء تخصص اللغة الأمازيغية منها بداعي عدم الخصاص في مواد التدريس بالثانوي. وكذا “إعطاء الفرصة لهؤلاء في جميع مباريات المتصرفين خصوصا وأن تم اقصاؤهم في أحد المباريات بداعي أنهم موظفون” يورد بيان الأطر الأمازيغية.
وأشار إلى إلغاء مباراة توظيف مترجمين بالبرلمان التي اجتازها ما يفوق 80 حاملا للماستر في اللغة الأمازيغية “بدون مبرر ولا تعليل”، كما أشار إلى أن “المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين تشهد خصاصا مهولا في المكونين تخصص اللغة الأمازيغية، لكن مبارياتها توقفت ومر وقت طويل عن اخر مباراة أعلن فيها عن حصيص للغة الأمازيغية وبعدد قليل جدا”.
وتطرق البيان التأسيسي لحاملي الشهادات العليا في اللغة الأمازيغية إلى أن ” اللائحة مفتوحة للالتحاق بالتنسيقية لحاملي شهادتي الماستر والدكتوراه في اللغة الأمازيغية”.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر