أعلنت كل من الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى للوحدة بأزواد، والتحالف الشعبي من أجل أزواد، والحركة العربية لتحرير أزواد، في بيان لها عقب قرار لرئيس جمهورية مالي، إبراهيم بوبكر كيتا يقضي بتعين وزير للمصالحة الوطنية "الذهبي ولد سيدي محمد"، أنها لن تتعامل مع ذات الوزير، وحملت الرئيس المالي المسؤولية في الإبقاء عليه كمفاوض للحركات الأزوادية.
اقرأ المزيد
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر


.jpg)






